2008/06/16
تكبد المنتخب الجزائري خسارة على يد غامبيا يوم السبت في ثالث يوم من أيام المنافسة للتأهل لكأس العالم والأمم الإفريقية. وبالرغم من الخسارة يبقى رابح سعدان متفائلا بشأن حظوظ الفريق في مباراة العودة.
كتبه ليث أفلو من الجزائر لمغاربية- 16-06-08
![]() [Getty Images] رغم خسارة الخُضر بهدف نظيف أمام غامبيا يوم السبت، يعتقد المدرب رابح سعدان أن حظوظا جيدة ما تزال متاحة للفريق للتأهل في مباراة الإياب. |
خسر المنتخب الجزائري الوطني أمام غامبيا بهدف نظيف يوم السبت 14 يونيو في اليوم الثالث من مباريات التأهل المزدوج لكأس العالم والأمم الإفريقية لعام 2010. الهدف الوحيد سُجل بضربة جزاء في الدقيقة 18 عن طريق مصطفى جريح. والمباراة القادمة ستقام يوم الجمعة في البليدة التي يعتقد رابح سعدان مدرب الفريق أنها بمثابة حظ قوي للتأهل.
وأزاحت خسارة السبت الكثير من الامتياز للجزائر الذي حققته في اليوم الثاني إثر انتصارها على ليبريا بحيث اعتقد العديد من المشجعين أن خطر التراجع أصبح بعيدا عن الفريق.
ولكن العديد الذين استمعوا لأجواء المباراة التي لم تنُقل عبر التلفزيون خاب أملهم بهذه النتيجة. عمر بونادوي قال لمغاربية "صراحة كنت أتوقع تأكيد أنه جدير باللياقة التي أبداها أمام ليبيريا والتي كان ضعفها سببا مباشرا في الفوز في البليدة قبل أسبوع. ويبدو أن الحظ ابتعد عن مسار الفريق الوطني الجزائري".
وزادت خيبة أمل المشجعين لما أخفق المنتخب الجزائري في خلق فرص التسجيل. المباراة قد تكون أكثر ألما لولا أداء حارس المرمى لوناس جعواني في رد ركلات قوية.
الصحافة الجزائرية بدأت في انتقاد أساليب المدرب الوطني رابح سعدان خاصة اختياره للاعبين. فقد أُلقي عليه كل اللوم في الاستعانة بالصغير، لاعب مولودية سعيدة رغم أنه لا يتوفر على تجربة دولية ولم يلعب سوى مباراتين مع فريق الشباب الوطني ولم يشارك في أي منافسة من منافسات فريقه.
جيدات كان ضمن تشكيلة الفريق الأولى رغم أنه لعب في كرسي الاحتياط في المباراتين الأخيرتين. وطالبت الصحف بتفسير ترك بزاز وحماني في قائمة الاحتياط بحيث قال المنتقدون أن الجزائر بدت أكثر قوة بعد دخولهما في الدقيقة 65.
ولكن الفريق الغامبي كافح بقوة في خلال الـ25 دقيقة التي بقيت من المباراة. ولكن سعدان اتهم الحَكم بالانحياز وعلق بالقول بأن الجزائر ما زالت قادرة على التأهل. وقال "هذه المباراة كانت أصعب مما توقعنا. أصبحت صعبة المنال حتى بالتعادل في إفريقيا وهذه المباراة غذّت فكرنا بشأن كيفية التعامل مع الخصم لما نلعب في ملاعبنا. لو كان التحكيم أكثر عدلا لكان بإمكاننا عقد الأمل على التعادل كأقل تقدير رغم أن الهزيمة لا تعني أن المسيرة توقفت. حظوظنا ما تزال محفوظة لأن ثمة ثلاث مباريات تنتظرنا منها إثنين أمام جمهورنا".
قال مدرب فريق غامبيا بول توت إن فريقه كان بحاجة إلى الفوز وكان يتوقع عودة الجزائريين بشكل من التحدي يوم الجمعة. وأضاف "لم يكن لدي الوقت حتى للتمتع بالفوز لأنني بدأت أصلا أستعد لمباراة الجمعة في الجزائر".
وعلق في تصريح للصحفيين "عرفت أصلا أن الجزائريين الذين شنوا هجوما شرسا وصعبا اليوم، سيعاودون الرد بقوة من أجل تخليص أنفسهم أمام جمهورهم. عرفت أن مباراة اليوم كانت صعبة لكن كان علينا الفوز بعد تعادلين. أدخلت لاعبين في قلب الهجوم مما جعل الأمور صعبة للدفاع الجزائري ومكننا من خلق فرص قوية للتسجيل. وبالرغم من الفوز بفارق ضئيل فأنني فرح به".
وأعطى الفوز لغامبيا تقدما في الترتيب حاليا برصيد 5 نقاط، إذ تتبعها السنغال بأربع نقاط والجزائر بثلاثة.