2008/06/09
حقق الفريق الجزائري الوطني لكرة القدم انتصارا بارعا على حساب خصمه الليبيري يوم الجمعة بتسجيله ثلاثة أهداف نظيفة.
تقرير ليث أفلو من الجزائر العاصمة لمغاربية- 09/06/2008
![]() [نظيم فتحي] تمتع عُشّاق المنتخب الجزائري يوم الجمعة بلحظات مشوقة خلال مباراة فريقهم الوطني ضد ليبيريا. المنتخب أحرز فوزا بثلاثة أهداف نظيفة ولكن ما يزال أمامه تحد آخر للتأهل للمونديال وكأس الأمم الأفريقية لعام 2010. |
سحق الفريق الوطني الجزائري لكرة القدم نظيره الليبيري بنتيجة 3-0 يوم الجمعة (6 يونيو) فأنقذ بهذا حظوظه للتأهل لمنافسات كأس العالم وبطولة الأمم الإفريقية. وقد اشتد التنافس فوق أرضية ملعب تشاكر في البليدة حيث تلقى حشد كبير من الجمهور دخول الخُضر ومعركتهم لاسترجاع المجد الذي هددته خسارة الأسبوع الماضي في دكار.
أتى الهدف الجزائري الأول في الدقيقة 16. وكان من ثمرة الجهد الجماعي الكبير للفريق قيام اللاعب جبور بركل الكرة بقوة لكن يقظة الحارس الليببري جعلته يصدها بإحكام. ثم عاود الفريق الجزائري الكرة بمراوغة من بزاز ليضعها أمام جبور الذي قذفها داخل شباك الخصم.
وبعد مرور أربع دقائق عن هذه المحاولة، زاد الخُضر من تفوقهم أمام جمهورهم. قام الزياني الذي زاد من حماسته هتافات الجمهور الصاخبة بعد الهدف الأول وضوضاء المشجعين، بانتزاع هدف ثان بعد أن رد جدار دفاع الخصم ضربة حرة منه.
وبنهاية الشوط الأول كان الجزائريون قد أحكموا السيطرة على مجرى المقابلة بالهدفين.
وعّزز الجزائريون من جديد هجماتهم بفضل جهود الثلاثي الزياني وبزاز والصيفي باجتياح منطقة العمليات نحو شباك الخصم الذي رد القذائف المتصاعدة الخطيرة.
في الشوط الثاني، ختم هدف ثالث من ضربة جزاء بواسطة الزياني، النصر المحقق للجزائر.
كان لاعب خط الهجوم الصايفي قد قال قبل المباراة إن النصر لا مناص منه حيث أوضح "هذه مباراة هامة حقا لنا. علينا تحقيق النتيجة الصحيحة حتى يتسنى لنا العودة لسابق مجدنا للتأهل للدور الثاني لمنافسات المونديال والأمم الإفريقية. وقررنا أن تكون هذه هي المباراة الكبرى. نريد أن نفوز وأن نحافظ على سرور جمهورنا المؤيد".
وصرّح المدرب الوطني رابع سعدان أن الفريق واجه منافسة صعبة. وأوضح "يجب الاعتراف بأننا في مجموعة صعبة. ولكننا في الطريق الصحيح. ما نحتاج إليه فقط هو 12 نقطة للتأهل الدور الثاني كأحسن فريق في المجموعة أو صاحب المركز الثاني. وإذا كان علينا الفوز بهذه النقط، يجب أن نبذل جهودا أقوى وألا نستخف بقدرات خصومنا".
وتعادل صاحب المركز الأول في المجموعة، السنغال، مع غامبيا في نهاية الأسبوع الماضي في بانجول.
أما بطل إفريقيا السائد، مصر، فتغلب على جمهورية الكونغو الديمقراطية بفارق ضئيل هو 2-1 في الأسبوع الماضي، ثم تابع بفوز ساحق على حساب جيبوتي برصيد 4-0 يوم الجمعة.
وعن المجموعة الخامسة، انتزع الفريق الليبي، بعد هزيمة نكراء بنتيجة 3-0 أمام غانا الأسبوع الماضي، هدفا في الدقيقة الأخيرة من مباراته أمام الغابون يوم السبت التي انتهت برصيد 1-0.
وفي المجموعة الثامنة، غلب المنتخب المغربي نظيره الموريتاني بنتيجة 4-1 في نواكشوط يوم السبت.
أما المنتخب التونسي الذي تكبد خسارة مُذلة في عقر داره على يد بوركينا فاصو، فحقق عودة ناجحة ضد سيشيل بفوزه بنتيجة 2-0 في مباراة أجريت يوم السبت في فيكتوريا.